القائمة الرئيسية

الصفحات

كتاب المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة | بداية من تأسيس الأمم المتحدة عام 1945 وحتى مطلع عام 2019

 كتاب المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة : بداية من تأسيس الأمم المتحدة عام 1945 وحتى مطلع عام 2019

المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة
المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة


نبذة عن الكتاب:

هذا الكتاب هو أطروحة قدمتها الباحثة للحصول على درجة دكتوراة من كلية الشريعة والدراسات الاسلامية، قسم الدراسات الاسلامية، شعبة الدراسات الأسرية، بجامعة طرابلس لبنان سنة 2019، تحت إشراف الأستاذ الدكتور رأفت محمد رشيد الميقاتي، رئيس الجامعة، وتمت مناقشتها علنيا ونالت الباحثة درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز.

استخدمت الباحثة في هذه الدراسة المنهج التاريخي في تتبع نشأة الأمم المتحدة ولجانها المعنية بالمرأة والطفل وحقوق الإنسان، وأيضا بداية تغلغل الفكر النسوي الراديكالي في تلك اللجان، وما يتبعه من ضخ ذلك الفكر إلى العالم كله من خلال الوثائق الدولية.
كما استخدمت المتهج الاستقرائي التحليلي لالستقراء وتحليل بنود أهم المواثيق الدولية التي رسمت سياسات واستراتيجيات الأمم المتحدة لاستئصال الأسرة حسب رأيها.

مقدمة

تأسست الأمم المتحدة عام 1945 بهدف الحفاظ على السلم والأمن العالميين، وتحقيق التعاون بين الدول في مختلف المجالات. وقعت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على العديد من المواثيق الدولية التي تحدد حقوق الإنسان وتنظم العلاقات الدولية وتحدد قواعد الحرب والنزاعات المسلحة. ومع تزايد عدد هذه المواثيق، بدأ البعض يتساءل عن أثرها على الأسرة واستقرارها.

أثر المواثيق الدولية على الأسرة

تشير الدراسات إلى أن بعض المواثيق الدولية قد أثرت على استقرار الأسرة وتفككها. فمثلاً، ينص الميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية على حق المرأة في الزواج وتكوين الأسرة، وحرية الاختيار في الزواج، ويحظر التمييز بين الزوجين. الأمر الذي يجده فيه البعض تعارضا مع ثقافات بعض الشعوب وثقاليدها ومعتقداتها الدينية

بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض المواثيق الدولية تنص على حق الأطفال في التعليم والرعاية الصحية والحماية من العنف. ومع ذلك، فإن هذه النصوص قد تحمل بعض التداير التي تقلص من دور الأسرة في تربية أبنائها خاصة تلك التي تمنع العنف الأسري.

ويعد قانون الأحوال الشخصية أحد المواثيق الدولية التي تؤثر على الأسرة، والذي ينظم الزواج والطلاق والولاية على الأطفال وغيرها من القضايا المتعلقة بالأسرة. وعلى الرغم من أن هذا القانون قد تم تبنيه بغية حماية حقوق الأفراد داخل الأسرة، إلا أن بعض القوانين المحلية في بعض الدول قد تتعارض معه.

ويمكن القول بأن المواثيق الدولية تؤثر على الأسرة بشكل مباشر أو غير مباشر، حيث يتعين على الدول تنفيذ هذه المواثيق وتطبيقها على الصعيد المحلي، مما يتطلب تغيير القوانين والتشريعات المحلية لتتوافق معها، وهذا يمكن أن يؤدي إلى تحديات كبيرة في بعض الحالات.

تحديات الأسرة الحديثة والمواثيق الدولية

تواجه الأسرة في العصر الحديث العديد من التحديات التي يمكن أن تؤثر على استقرارها وتفككها، مثل التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية والثقافية التي تؤثر على العلاقات داخل الأسرة. ومع ذلك، فإن المواثيق الدولية يمكن أن توفر إطاراً قانونياً لحماية حقوق الأفراد داخل الأسرة، وتعزيز العدالة والمساواة بين الأفراد.

بطاقة تقنية للكتاب ورابط التحميل:

العنوان بداية من تأسيس الأمم المتحدة عام 1945 وحتى مطلع عام 2019 : المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة
الكاتب د. كاميليا حلمي محمد
التصنيفالقانون العام - أطروحة دكتوراه
عدد الصفحات 745 صفحة
الحجم 10 Mo
الصيغة pdf
رابط التحميل من هنا
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
المرجع القانوني

إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق